الرئيسية » فراس م. حسن (صفحه 11)

فراس م. حسن

فراس م. حسن

“سهر الورد” لا تموت

إلى الروائي علي عبد الله سعيد: الذئبة ما زالت حيّة، ونحن نراها في حروفك وبريق عينيك. إنهم في بلادي يقتلون الوردة، فيتوه الحلم، وتهيم الروح على وجهها ولا تدري أين المستقر، هم هكذا في بلادي لا يطيقون سماع صوت العنادل فيتلذذون بكتم أنفاسها واقتلاع حناجرها، كذلك يدهسون الورد بكل دم …

أكمل القراءة »

احتفوا بهم أحياء

تربص الموت بمنطقتنا، ولازمها مُلازمة وأراه يتحين الفرص كل فترة للانقضاض على مبدعينا ومثقفينا وكأنه قد تآمر مع كل العالم علينا، وكأن الثقافة لا يكفيها ما يُرتكب بحقها يومياً منذ سنوات وحتى اللحظة، إذ أن تكالب الأمم علينا ترافق مع رحيل متسارع لأغلب الأسماء المهمة في مختلف المجالات، وقد ساهم …

أكمل القراءة »

الفنان نزار علي بدر:  أرسم للفقراء..ولا تعنيني الجهات الرسمية

أين ما وليت وجهك عبر هذه الشبكة العنكبوتية تجد لوحات مميزة قوامها الحجارة، أشكال ورسومات متعددة لن يخطر في ذهن الناظر إليها أنها حجارة تلتقطها يد الفنان السوري نزار علي بدر (اللاذقية 1964) وتصنع منها تحفاً فنية تستحق الوقوف عندها لما تحمله من لمسة إبداعية قل نظيرها في هذا العالم، …

أكمل القراءة »

لست طلال سلمان!

حتماً أنّي لست طلال سلمان، ومجلة قلم رصاص ليست جريدة السفير، لذلك لن يفتح قادة المحاور المتصارعة في الشرق الأوسط والغرب الأقصى أقفال خزائنهم ويغدقون علينا بالأموال كي نبقى على قيد الحرف، ولا نغلق مجلة قلم رصاص بعد ستة أشهر من انطلاقتها، وقد أردنا لها أن تكون صوتاً حُراً مُغايراً لما …

أكمل القراءة »

وسائل الإعلام السورية واستغباء الجمهور!

إن أزمة الثقة بين الجمهور السوري ووسائل الإعلام الرسمية هي أزمة مزمنة، أصبح المواطن يدرك جميع تفاصيلها وأبعادها بينما ما زالت وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها تراوح مكانها، وبات القائمون عليها يبذلون جهداً مُضاعفاً لتحسين تعليب المنتج الإعلامي وإيهام الرأي العام أن هذا المنتج هو الأفضل والأصدق والأكثر جرأة في …

أكمل القراءة »

ماذا ترى في فيسبوك الثقافة؟

لو يحصل ويسألني مستر “مارك” ماذا ترى في فيسبوك الثقافة أيها المستخدم؟ حتماً لن أتلعثم وتتوه عني الأفكار لأني أعرف جيداً بماذا سأجيبه، كيف لا وأنا الذي أشعر دائماً أن هذا العالم الأزرق سيجلب لي احتشاءً مُبكراً ينهي حياتي، لأني يا صديقي “مارك” حين أرى مثالية بعض من أعرفهم شخصياً …

أكمل القراءة »

“قصائد” النشرة الجوية!

لم أشاهد النشرة الجوية منذ سنوات طويلة، ومذ اخترعوا “الفيسبوك” وفتحت هذه الصفحة لم أعد بحاجة إلى متابعة تلك النشرة التي لا أثق بها أساساً، لأني صرت ألم بأحوال الطقس من خلال “قصائد” شعراء الفيسبوك، وهذا المساء عرفت أن المطر قد نزل من خلال الصفحات المطروشة بـ”قصائد” تتغزل بالمطر والغيوم …

أكمل القراءة »

“سفراء النوايا السيئة”!

أينما وليت وجهي اليوم أجد سفيراً (ة)، للسلام للمحبة للوئام حتى للراحة والطمأنينة إلا أني في الحقيقة لم يسبق لي أن رأيت نشاطات أولئك السفراء كما لم يسبق لي أن سمعت بتلك الهيئات التي تعينهم سفراء فتارة بيت الثقافة الهندي وتارة أخرى دار التراث السنسكريتي وثالثة ورابعة ما أنزل الله …

أكمل القراءة »

ثقافة “الكوبي” “بيست”!

إن كنت صحفياً أو كاتباً أو شاعراً أو حتى إن كنت تسعى أن تكون، إياك أن تكتب ما تفكر فيه على صفحات التواصل الاجتماعي، أو أن ترد على أسئلة الفيسبوك السخيفة عن حالك وشعورك ودفء قلبك لأن هناك من يتربص بك ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صفحتك وسرقتك، سرقة حروفك وسرقة …

أكمل القراءة »

“ثغافة” أم “سئافة”؟

يمتاز الرقَّيّون وأقصد هنا أهل محافظة الرّقّة السورية الأصليين بأنهم يلفظون حرف الغين قافاً وحرف القاف غيناً، وخاصة في اللهجة الريفية، وهم بذلك يشابهون شعب السودان الشقيق أو “الشغيغ”، ولعل البعض من أهالي تلك المدينة حاولوا جاهدين تجاوز تلك العلة اللغوية التي تعتبر أيضاً من مآخذ أهل المدينة على أهل الريف …

أكمل القراءة »